الدارقطني

60

سنن الدارقطني

قال شهدت الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرفنا منها إذا الناس يوجفون الأباعر قال : فقال بعض الناس لبعض : ما للناس مالوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فخرجنا نوجف مع الناس ، حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عند كراع الغميم ، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس ، قرأ عليهم : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) قال : فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو فتح هو ؟ قال : " أي والذي نفسي بيده إنه لفتح " ، قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس قال : فكان للفارس سهمان ، وللراجل سهم . 4134 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، نا أحمد بن منصور ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو أسامة وابن نمير قالا : نا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفارس سهمين ، وللراجل سهما ، قال الرمادي ، كذا يقول ابن نمير ، قال لنا النيسابوري : هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة أو من الرمادي ، لأن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشر وغيرهما رووه عن ابن نمير خلاف هذا ، وقد تقدم ذكره عنهما ، ورواه ابن كرامة وغيره عن أبي أسامة خلاف هذا أيضا وقد تقدم . 4135 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، نا أحمد بن منصور ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه أسهم للفارس سهمين ، وللراجل سهما " . قال أحمد كذا لفظ نعيم عن ابن المبارك ، والناس يخالفونه ، قال النيسابوري : ولعل الوهم من نعيم ، لأن ابن المبارك من أثبت الناس . 4136 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب ، أخبرني عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسهم للخيل للفارس سهمين ، وللراجل سهما " .